أنا لا أحارب التشكيلات المسلحة.
أنا أُديرها.
أنتم تحبون الكلمات الواضحة: دولة ، قانون ، جيش ، مليشيات.
أما أنا فأحب الكلمات المرنة ، اليوم هم مليشيات ، وغدًا يصبحون أبناءنا ،
وبعد غدٍ يتحولون إلى قوة منضبطة.
الأسماء تتغير حسب الحاجة، أما الوظيفة فثابتة:حفظ التوازن الذي أريده.
حين أحتاج الخوف،أقول إنهم مليشيات خارجة عن السيطرة.
وحين أحتاج الهدوء،أقول إنهم رجال الوطن.
أنتم تبحثون عن التناقض ، أما أنا فأبحث عن النتيجة ، المهم أن السلاح لا يوجَّه نحوي ، السلاح يصبح مشكلة ، حين لا يكون في صفّي.
لهذا أنا لا أقاتلهم ، أنا أترك لهم مساحة،وأعطيهم وصفًا مناسبًا في الوقت المناسب ، الدولة بالنسبة لكم مؤسسة ، أما بالنسبة لي فهي إدارة علاقات.
وأنتم؟
ليس مطلوبًا منكم الفهم ، مطلوب فقط أن تنصتوا.
فالتشكيلات التي تخافون منها ، هي نفسها التي تحرس استقراري .
وما دام استقراري قائمًا،فكل شيء تحت السيطرة.
حتى الكلمات.