أنا أدير الإهانة.
القمع مكلف ، ويحتاج إلى سجون كثيرة.
أما الإهانة ، فهي أرخص بكثير .
موظف صغير خلف شباك،حاجز تفتيش على الطريق،ورقة ناقصة في ملف،
وختم لا يوضع إلا بعد انتظار طويل.
هكذا تعمل الدولة عندي ، الإهانة لا تحتاج قانونًا ، هي فقط تحتاج روتينًا.
أنتم تظنون أن الإهانة خطأ إداري ، لكنها في الحقيقة ، نظام دقيق ، كل مواطن يجب أن يتذكر مكانه .
اليوم قد يُهَان طالب في جامعة ،غدًا يُهَان تاجر عند المصرف ،وبعده طبيب في ممر وزارة ، المهم أن يتعلم الجميع الدرس نفسه ( لا أحد فوق الإهانة )
في دولة محترمة،الإهانة استثناء ، أما في دولتي ،فهي خدمة عامة.
لهذا لا تقلقوا ، إن لم تُهَن اليوم، سيأتي دورك قريبًا.
فالمساواة عندي مقدسة ، الجميع ، معرضون للإذلال.