أنا لا أحارب القبيلة.
أنا أعتني بها.
الدولة فكرة خطيرة ، قانون واحد، ومواطنون متساوون، وولاء لا يُشترى.
أما القبيلة ، فهي أكثر واقعية !
في القبيلة، الولاء واضح ، والغضب قابل للإدارة ، والنزاعات لا تحتاج إلى محكمة.
لهذا أنا لا أضعفها ، أنا أسقيها ، أفتح لها الباب حين أحتاجها ، وأغلقه حين تكبر أكثر مما ينبغي.
أمنح شيخًا منصبًا، وأعطي آخر وعدًا، وأترك ثالثًا ينتظر.
هكذا تنمو القبيلة ، لكنها لا تكبر فوقي .
أنتم تظنون أن القبيلة مشكلة في الدولة ، لكن بالنسبة لي ، هي البديل المثالي لها ، لأن الدولة تُنتج مواطنين ، أما القبيلة فتُنتج أتباعًا.
وما دام الناس يعودون إلى قبائلهم ، كلما ضعفت الدولة،فإن الدولة لن تعود أبدًا.